هل موضوع البحث لديك مناسب؟

يمكن أن يعد اختيارك ل موضوع البحث أو الرسالة هو خطوة واحدة صغيرة، ولكنها في الحقيقة خطوة كبيرة ومهمة جداً في مشوار كتابتك لبحثك. فقبل البدء في البحث الفعلي، عليك التأكد من أن موضوعك قد تم تشكيله بشكل جيد. ألقِ نظرة على قائمة الأسئلة هذه لمعرفة ما إذا كان موضوعك جاهزًا للعمل عليه.

هل الموضوع له هدف واضح؟

أولاً، هل موضوع بحثك واضح بما فيه الكفاية؟ يبدأ المسار المثالي لتحديد موضوع ما بجعله شاملاً قدر الإمكان. لكن قول هذا أسهل من فعله، حيث غالبًا ما يكون لدى الناس فكرة واحدة، ولكن عندما يحين وقت الكتابة، فإن الموضوع يتحول لشكل آخر.

كما أكد جيمس هاملتون، مدرب لدرجة الدكتوراه في دليله الخاص، أن إيجاد موضوع أطروحة يعتمد على الوضوح “الوضوح هو المفتاح”. لذلك، نوصي بشرح موضوعك لشخص خارج مجال عملك/دراستك. وقم بشرح كل جزء من الموضوع ووصفه بأبسط طريقة. سيساعدك هذا على رؤية موضوعك من منظور مختلف. بعدها فقط يمكنك البدء في الإضافة والتطوير.

هل الموضوع قابل للبحث؟

بمجرد أن تتأكد من أن الموضوع واضح تمامًا، فقد حان الوقت لمعرفة العامل الأكثر أهمية: هل يقدم الموضوع معلومات كافية؟ إذا توصلت إلى الموضوع من مادة قرأتها من قبل، أو سمعت عنها في بعض المحاضرات، فهذا يعني أنه من المحتمل أن يكون الموضوع قابلاً للبحث بشكل كبير.

الخطوة الوحيدة التي يجب اتخاذها هنا هي استخدام الكلمات الرئيسية المتعلقة بموضوعك، والبحث عنها في الكتالوجات وقواعد بيانات المقالات ومحركات البحث على الإنترنت والمكتبات.

هل الموضوع جديد/مميز بما فيه الكفاية؟

تتطلب كل أطروحة أو بحث مستوى معين من التميز، ولكن لنكن صادقين، لا يوجد أي بحث أصليًا تمامًا. ومع ذلك، لا يوجد ضرر من المحاولة بقدر المستطاع لكتابة بحث جديد/أصلي. سوف تتعمق في بحر من الأوراق والبحوث والتي تحتوي على نهج مشابه لنهجك. وهذه ستكون فرصتك في إيجاد زاوية علمية لم يتم التطرق لها من قبل.

لذلك، نوصي بإيجاد فجوة في البحث، أو زاوية معينة تم القيام بها من قبل، ولكن يمكن تطويرها بشكل أكبر. كيف؟ ببساطة عن طريق إيلاء اهتمام خاص لمصادرك.

هل سيكون الموضوع ممتعًا للقارئين؟

يجب ألا تكون الكتابة الأكاديمية مملة. فإنه اعتمادًا على مستوى أطروحتك، سيختلف شدة الطلب ومستوى الأشخاص اللذين يريدون قراءتها. ولكن للإجابة على السؤال أعلاه، يجب تحديد من هم القارئين/جمهور لبحثك، ثم القيام بتعديل وتطوير مستوى الكتابة وفقًا لذلك.

مثال ذلك، فإنه يجب أن تكون أطروحة البكالوريوس ممتعة بالنسبة للمحاضر/الأستاذ الذي يصنفها. ويجب أن تجذب أطروحة الماجستير مشرفك وصاحب العمل المستقبلي. أما بالنسبة لشهادة الدكتوراه فإن الأطروحة تتطلب أعلى مستوى من الاهتمام. حيث إنه بمجرد أن تعرف من تكتب من أجله، يصبح من الأسهل تعديل كلماتك على حسب الجمهور المستهدف.

ما المنهجية التي سيتطلبها موضوعك؟

يعد اختيار منهجية بحث مناسبة أحد أهم المكونات التي يمكن أن تجعل مشروعك البحثي يفشل أو ينجح. هناك العديد من المكونات التي تحدد المنهجية، ولكن أقواها هي الهدف النهائي للبحث والتوقيت.

إن إدراك نوع النتيجة التي تريدها من البحث ومقدار الوقت الذي تعتمد عليه سيضيق نوع المنهجيات من البداية. على سبيل المثال، إذا كنت تريد بيانات نوعية كنتيجة وكان لديك وقت كافٍ، فيمكنك عندئذٍ تنفيذ مجموعة مركزة. أما إذا كنت ترغب في الحصول على بيانات كمية في فترة زمنية قصيرة، فحينئذٍ يكفي إجراء مسح عبر الإنترنت. سيكون الوقت والهدف من العوامل الحاسمة في كل بحث تقريبًا.


إذا كنت بحاجة إلى مساعدة في إيجاد عناوين مناسبة، جديدة ومميزة لبحثك فلا تتردد في التواصل معنا هنا أو للمزيد من المعلومات اضغط هنا

اقتراح-عناوين-رسائل-الدكتوراة-والماجستير

اترك تعليقاً